معوقات التجارة الالكترونية؛ أبرز 6 تحديات تعيق انتشارها ورواجها

شرح مفصل لأهم تحديات التجارة الالكترونية (E-commerce obstacles) التي تواجه العديد من دول الوطن العربي والتي تعيق انتشارها

معوقات التجارة الالكترونية؛ هي التحديات التي تعيق انتشارها والتي تواجه العديد من دول الوطن العربي، وبالرغم من ذلك فقد لاقت رواجًا كبيرًا في الآونة الأخيرة.

معوقات التجارة الالكترونية (E-commerce obstacles)؛ التجارة الإلكترونية هي عمليات بيع السلع والخدمات عبر الإنترنت، وقد لاقت رواجًا كبيرًا في الآونة الأخيرة؛ نظرًا لما تتمتع به من مميزات مقارنةً بالتجارة التقليدية، ولكن بالرغم من ذلك فهي تواجه العديد من التحديات التي تمثل عائقًا أمام انتشارها ورواجها، وسنستعرض معًا أهم هذه التحديات وكيفية مواجهتها بشيء من التفصيل من خلال مقالنا اليوم الذي يتحدث عن معوقات التجارة الالكترونية.


أهمية التجارة الإلكترونية

بالرغم من معوقات التجارة الالكترونية التي تعيق نموها بشكل متزايد، إلا أن الإقبال عليها يزيد يومًا بعد يوم؛ حيث يمكن من خلالها تحقيق الربح من الانترنت بدون رأس مال، بالإضافة إلى مميزات عديدة، ومنها:

  • التسوق في أي وقت

منصات التجارة الإلكترونية متاحة طوال الوقت على مدار الأسبوع؛ مما يتيح للمستخدم إمكانية التسوق في أي وقت يريده.

  • سهولة الوصول

تتميز المتاجر الإلكترونية بسهولة الوصول للمنتج، فيمكنك من خلال محرك البحث تصفح فئات المنتجات التي ترغب في شرائها، وشراء المنتج بسهولة.

  • كثرة المنتجات وتنوعها

بالنسب للتاجر فهو يستطيع من خلال التجارة الإلكترونية توفير العديد من السلع وعرضها للعملاء، ثم يتم شحنها من المخازن بعد إتمام عملية الشراء، وبالنسبة للعميل فهي تقدم له مجموعة متنوعة من المنتجات.

  • سرعة الوصول

يمكنك الوصول بسرعة إلى المتجر الإلكتروني دون أن تغادر مكانك، أما المتاجر الفعلية فقد يعيق الازدحام وصولك بسهولة لها؛ مما يحتاج منك المزيد من الوقت والجهد.

  • الوصول الدولي

من خلال التجارة الإلكترونية يمكن توسيع نطاق العمل؛ حيث يمكن الوصول إلى العملاء في أي مكان، فيمكن لأي عميل يستخدم الإنترنت طلب المنتج من أي دولة.

  • انخفاض التكلفة

تتميز التجارة الإلكترونية بانخفاض التكلفة مقارنة بالمتاجر الفعلية؛ حيث يوفر التاجر التكاليف الخاصة بالإيجار ومخزون السلع.

  • تقديم توصيات على المنتجات

يستطيع التاجر من خلال التجارة الإلكترونية تتبع العملاء الذين قاموا بعمليات شراء أو البحث والتصفح، وتقديم توصيات لهم عن المنتجات ذات الصلة؛ مما يؤدي إلى توسيع دائرة الأسواق المستهدفة.


مشاكل التجارة التقليدية

سلبيات التجارة التقليدية: صورة كرتونية لرجل يجلس على مكتب وأمامه لاب توب وصورة لسلة تسوق وأيقونة الرسائلواجهت التجارة التقليدية العديد من المشاكل خاصةً في ظل التطور والنمو الذي شهدته التجارة الإلكترونية، ومن أهم هذه المشاكل:

  • العمليات المرتبطة بالأعمال

تحتاج التجارة التقليدية إلى المزيد من الأعمال المرتبطة بها مثل أعمال إعداد الفواتير ودفاتر الحسابات وغيرها؛ مما يؤدي إلى بطئ العملية التجارية وزيادة نسبة الخطأ بها.

  • عزل الأنظمة

يوجد العديد من الأنظمة المختلفة في التجارة التقليدية، والتي تواجه مشكلة العمل بشكل مجزأ، مثل المعلومات الخاصة بالموزعين والتخطيط لموارد الشركات والعلاقات مع المستخدمين؛ مما يؤدي إلى صعوبة تجميع البيانات في حالة طلبها من أي جهة تحليل من الجهات المعنية.

  • عدم توافر بيانات عن نقاط البيع

تعد عملية جمع البيانات عن نقاط البيع من الأمور الهامة في العملية التسويقية، وتواجه التجارة التقليدية مشكلة عدم جمع هذه البيانات بالطرق الصحيحة التي تسمح بالاستفادة منها فيما بعد.

  • ضعف الكفاءة

تتطلب نجاح العملية التجارية القيام بجولات في الأسواق المستهدفة لمعرفة مدى توافر المخزون لدى تجار التجزئة، وتحتاج هذه العملية إلى إدخال البيانات بشكل يدوي والتأكد منها؛ مما يؤدي إلى ضعف كفاءة العمل.

  • زيادة التكاليف

تتطلب عملية التجارة التقليدية تكبد المزيد من التكاليف الخاصة بإيجار المتجر الفعلي، ومخزون المنتجات، ومرتبات العاملين بالعملية التجارية.

  • بطئ الاستجابة

تحتاج التجارة التقليدية إلى دراسة متطلبات السوق باستمرار لمواكبة احتياجات ومتطلبات العميل، إلا أنها لا تمتلك الأنظمة الحديثة التي تمكنها من القيام بذلك بسهولة؛ ما يتطلب المزيد من الوقت والجهد.

  • افتقاد الأمن والسرية

تتخلل أنظمة التجارة التقليدية العديد من الثغرات المتعلقة بالأمن والسرية التي يسهل استغلالها من قبل المتسللين.

  • صعوبة الوصول الدولي

تستطيع التجارة التقليدية توسيع دائرة الأسواق المستهدفة المحلية، ولكنها تعاني من صعوبة الوصول الدولي؛ حيث يتطلب ذلك تحمل الكثير من التكاليف والاضطرار إلى السفر.

“اقرأ أيضًا: شهادة التسويق الرقمي من جوجل


معوقات التجارة الإلكترونية في الوطن العربي

معوقات التجارة الالكترونية هي التحديات التي تواجه العملية التجارية وتعيق نجاحها، وسنستعرض فيما يلي أبرز 6 معوقات للتجارة الإلكترونية في الوطن العربي:

القوانين والتشريعات

هي من أهم معوقات التجارة الالكترونية التي تواجه الوطن العربي، حيث مازال يوجد العديد من الدول العربية التي تعمل بها التجارة الإلكترونية بطريقة غير منظمة لا تحكمها أي تشريعات أو قوانين من قبل الدولة؛ مما قد يعرض التجار والعملاء للوقوع فريسة لعمليات الاحتيال.

انعدام الثقة في المعاملات المالية الإلكترونية

الكثير من المواطنين على المستوى العربي لديهم مشكلة في انعدام الثقة في أي معاملات مالية تتم عن طريق الإنترنت وخاصةً كبار السن الذين لم يعتادوا على استخدام التكنولوجيا، ولكن تقل هذه المشكلة إلى حد ما في فئة الشباب الذين يجدون سهولة أكبر في استخدام التكنولوجيا.

عدم وعي التجار بأهمية التجارة الإلكترونية

الكثير من التجار التقليديين يجهلون أهمية التجارة الإلكترونية وضرورة إنشاء متجر إلكتروني على الإنترنت لجذب المزيد من العملاء، بل ويرون أن هذا يعد إهدار للوقت والمال، ولكن في الحقيقة إن العالم يشهد تطورًا كبيرًا في مجال التسوق الإلكتروني والذي سيتم الاعتماد عليه في المستقبل القريب كأساس للعمليات التجارية.

قلة البنوك العربية في صفحات الإنترنت

بالرغم من أن الكثير من البنوك العربية انتبهوا لأهمية تواجدهم على الإنترنت لتسهيل عملية التجارة الإلكترونية، إلا أنهم لم يقدموا التسهيلات اللازمة للعملاء، فكثير من البنوك تتطلب إجراءات معقدة تحتاج المزيد من الوقت، وبعضها تحتاج المزيد من المال مثل طلب رسوم لإنشاء حساب تاجر.

عدم دراسة المجال

من أهم معوقات التجارة الالكترونية هي دخول بعض التجار مجال التجارة الإلكترونية بدون دراسة كافية للمجال؛ مما قد يعرض تجارته للخسارة؛ لذا نجد الكثير من التجار في الوطن العربي لا يريدون تجربة هذا المجال نظرًا لما تعرض له غير من خسارة، ولكن في الحقيقة إن سبب الخسارة هو عدم دراسة المجال بالقدر الكافي ودخول أشخاص غير مؤهلين إلى هذا المجال، وليس السبب في التجارة الإلكترونية ذاتها.

زيادة التكاليف

تظهر هذه المشكلة من معوقات التجارة الالكترونية في التجارة الدولية، حيث يتم تحمل المزيد من التكاليف الخاصة بالتعريفة الجمركية عند توصيل الطلبات، والرسوم الخاصة بتحويل العملات إلى العملات الأجنبية.

“اقرأ أيضًا: الاستثمار في الأسهم


معوقات التجارة الإلكترونية في العراق

تحديات التجارة الإلكترونية في العراق، صورة سلة تسوق على موبايلتواجه دولة العراق الكثير من معوقات التجارة الالكترونية خاصةً مع بداية الألفية الجديدة، وتتمثل أهم هذه المعوقات في الآتي:

  • انخفاض البنية التحتية الملائمة للتجارة الإلكترونية والتسويق عبر البريد الإلكتروني.
  • قلة الوعي العراقي بأهمية التجارة الإلكترونية، مثل الكثير من الدول العربية، وهي من أبرز معوقات التجارة الالكترونية في الوطن العربي.
  • عدم اهتمام الحكومة بالتخطيط الاستراتيجي وإدارة مثل هذا النوع من التجارة، وعدم وقود ضوابط قانونية تساعد على حماية التجارة الإلكترونية.
  • عدم استقرار الوضع الأمني في العراق يعوق عملية التخطيط السليم ودفع عجلة التنمية في مجال التجارة الإلكترونية.
  • يحتاج المواطن العراقي إلى حلول سريعة في التجارة لانتشاله من الأزمات التي يواجهها، وهو يرى في التجارة الإلكترونية أنها تضيع الوقت وتحتاج المزيد من التكاليف.
  • تعتمد العراق على الصناعات الأولية في عملية التصنيع؛ مما يؤدي إلى انخفاض القدرة التنافسية لمنتجاتها مقارنةً بالأسواق العالمية في الدول المتقدمة.
  • عدم استقرار الوضع السياسي مع غيرها من دول الجوار؛ مما يؤدي إلى عدم وجود تعاون بينها وبين هذه الدول، ومنها دول الخليج العربي.

مشاكل التجارة الإلكترونية في السعودية

يعاني الكثير من المتاجر الإلكترونية في المملكة العربية السعودية من مشكلة الدفع الإلكتروني، فالعديد من المستخدمين لا يثقون بالدفع عبر الإنترنت ولا يملكون بطاقات الائتمان. فيما يلي أهم معوقات التجارة الالكترونية التي يواجهها الأشخاص في السعودية:

  • التوصيل: يواجه مزودو خدمة التوصيل في السعودية العديد من التحديات والصعوبات، والتي تؤثر بشكل كبير على عملية توصيل البضائع إلى المتسوقين.
  • التكنولوجيا: واجه المتاجر الإلكترونية في المملكة العربية السعودية مشكلة تقنية كبيرة في عملية البناء والصيانة والتحديث الدوري للموقع.
  • الدعم الفني: يشتكي العديد من المستخدمين في المملكة من عدم وجود دعم فني جيد في مواقع التسوق الإلكتروني، وهذا يؤثر سلبًا على التجربة الشرائية.
  • عدم وجود مستودعات في المناطق الريفية: يعاني سكان المناطق الريفية في السعودية من صعوبة الوصول إلى المتاجر الإلكترونية، حيث لا يوجد مستودعات قريبة من منازلهم.
  • عدم توفر منتجات محلية: تعاني المتاجر الإلكترونية في المملكة من عدم توفر منتجات محلية جيدة وبأسعار مناسبة، مما يجعل المتسوقين يلجأون إلى المواقع العالمية.
  • الجودة: يعاني المتسوقون في المملكة العربية السعودية من مشكلة الجودة، حيث أن البعض يشتكي من وجود منتجات مغشوشة أو غير حقيقية في المتاجر الإلكترونية.

“اقرأ أيضًا: الاستثمار الأجنبي في السعودية


معوقات التجارة الإلكترونية في الجزائر

تعد أحد أهم معوقات التجارة الالكترونية في الجزائر هي ضعف الدفع الإلكتروني، حيث يعاني التجار من نقص في الخيارات المتاحة للدفع الإلكتروني، وخصوصاً في المنصات الغير معتمدة. فيما يلي معوقات أخرى من معوقات التجارة الالكترونية هناك:

  • نقص الموارد البشرية المؤهلة:

يشكل النقص في الموارد البشرية المؤهلة في مجال التكنولوجيا والتسويق أحد معوقات التجارة الالكترونية الرئيسية التي تواجه التجارة الإلكترونية في الجزائر، حيث يفتقر الكثير من الشركات إلى الخبرات اللازمة لتطوير مواقعها الإلكترونية وتسويق منتجاتها عبر الإنترنت.

  • البنية التحتية الضعيفة:

تعاني العديد من المناطق في الجزائر من بنية تحتية ضعيفة، مما يعيق انتشار التجارة الإلكترونية فيها، حيث تواجه الشركات صعوبات في توصيل المنتجات للزبائن في هذه المناطق، وهو ما يؤثر سلباً على النمو الاقتصادي وتطور القطاع التجاري.

  • تقنين غير واضح:

يشتكي الكثيرون في مجال التجارة الإلكترونية في الجزائر من غموض (vagueness)التشريعات التي تنظم هذا النشاط، مما يؤدي إلى عدم الثقة بين المتعاملين وتقليل الاستثمارات في هذا المجال.

  • الثقافة والعادات:

تشكل الثقافة والعادات أحد معوقات التجارة الالكترونية في الجزائر، حيث لا تزال هناك فئة من المستهلكين يفضلون الشراء من المتاجر التقليدية التي يعتمد عليها في السابق، وهو ما يستدعي العمل على تغيير هذه العادات وتعزيز الوعي بالفوائد الاقتصادية للتسوق عبر الإنترنت.

  • عدم وجود منصات تسوق إلكترونية معتمدة:

تعاني الكثير من المتاجر الإلكترونية في الجزائر من عدم وجود منصات تسوق إلكترونية معتمدة، مما يجعل العملاء يشككون في جودة المنتجات والدفع الإلكتروني المأمون، وهو ما يؤخر نمو هذا القطاع في الجزائر.

  • عدم توافر الشركات اللوجستية:

تعتبر الشركات اللوجستية أحد معوقات التجارة الالكترونية الرئيسية في الجزائر، حيث يفتقر هذا القطاع إلى الشركات اللوجستية المؤهلة لنقل المنتجات للعملاء في جميع أنحاء البلاد.

تعد التجارة الإلكترونية قطاعاً حيوياً في الجزائر، ولكنها تواجه العديد من معوقات التجارة الالكترونية التي تعيق نموها، من الضروري العمل على تذليل هذه العقبات وتوفير الأسس الناجحة لتطوير هذا القطاع وتعزيز انتشاره في البلاد.

حلول مشاكل التجارة الإلكترونية

معالجة مشاكل التجارة الإلكترونية: صورة رجل يجلس على مكتب وأمامه لاب توب ورجل واقف ولمبةالتجارة الالكترونية قطاع نمو واعد في الوقت الحاضر، ورغم هذا التطور والتقدم إلا أنها تواجه بعض التحديات والمشاكل التي يهم بالبحث عن الحلول الناجحة لها، ويوفر هذا المقال قائمة بأبرز حلول مشاكل التجارة الإلكترونية:

  • حل مشكلة الدفع الإلكتروني:

يجب البحث عن شركات أمنية عالمية للحصول على الخدمات المتعلقة بالدفع الإلكتروني، ولتحقيق ذلك يمكن الاعتماد على شريك تجاري متخصص، يعرف كيفية العمل مع أنظمة الدفع الإلكتروني.

  • تجاوز ضعف الثقة:

يمكن تجاوز هذه المشكلة عن طريق توضيح سياسة الخصوصية وضمانات الأمان، وكذلك إضافة اسم الشركة وعنوانها ورقمها لإثبات صحة وجودها.

  • حل مشكلة التنبيهات:

أصبح التنبيه على المستخدمين بشكل مستمر إحدى المشاكل الخاصة بـ التجارة الإلكترونية، حتى أن بعض المستخدمين لديهم برامج مضادة للتنبيهات. لذلك يجب توفير طريقة سهلة للتحكم في مضمون التنبيهات وتوقيتها وعددها.

  • السهولة في استهداف العملاء المحتملين:

ينبغي استخدام وسائل الإعلان الفعالة والجذابة، والعمل على تنفيذ خطة تسويقية جيدة ومنتج كامل وذو جودة عالية وأسعار مناسبة لتجنب صعوبة استهداف العملاء المحتملين

  • البحث والاكتشاف:

يختلف اكتشاف الموقع على شبكة الإنترنت بشكل ملحوظ عن المساعدة التي يقدمها البحث العادي، لذلك يجب تصميم الموقع بشكل يتوافق مع محركات البحث الأكثر شهرة، ومع ذلك يمكن استخدام الإعلانات المدفوعة دائمًا لزيادة الوعي بالموقع.

  • حفظ سلة المشتريات داخل المتاجر الإلكترونية:

لا يجدر بالمشتريين أن يفقدوا الطلبات التي أدخلوها بسبب تدمير الجلسة أو الخروج العرضي من الموقع، يجب أن يتم العمل على حفظ الطلبات التي تم إدخالها داخل سلة المشتريات، وذلك الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة وتصميم بسيط وسهل الاستخدام للعملاء.


ما هي معوقات التجارة؟

تشمل معوقات التجارة عدة عوامل تؤثر على العمليات التجارية بين البلدان، مثل الرسوم الجمركية والمنافع العامة والقيود النقدية والعوائق الفنية والتنظيمية والتجارية. وتؤدي هذه العوائق إلى ارتفاع تكاليف التجارة وتأخير العمليات التجارية، مما يؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي والتجاري.

كم دخل التجارة الإلكترونية؟

تعد التجارة الإلكترونية من أسرع القطاعات نموًا في العالم، وفي عام 2021، بلغ حجم الإيرادات العالمية للتجارة الإلكترونية حوالي 4.2 تريليون دولار أمريكي، ومن المتوقع أن يزيد حجم الإيرادات إلى 6.4 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2024 وذلك نتيجة لتزايد الإنترنت والتكنولوجيا وزيادة عدد المستهلكين الذين يتسوقون عبر الإنترنت.

ما هي محددات التجارة الالكترونية؟

تتضمن محددات التجارة الالكترونية عدة عوامل، منها:
  • السوق المستهدف: يجب أن تحدد الفئة التي تريد استهدافها، ومعرفة احتياجاتها ورغباتها، ودراسة المنافسة في هذا السوق.
  • المنتج: يجب اختيار منتج يلبي احتياجات العملاء ويحقق ربحية جيدة.
  • المورد: يجب العثور على مورد يمكنه تزويدك بالمنتجات بأسعار مناسبة وجودة عالية.
  • الدفع والشحن: يجب توفير طرق دفع مريحة وآمنة للعملاء، وتوفير خيارات شحن مختلفة وسريعة.

كيف تختار منتج مربح؟

يجب البدء في دراسة السوق المستهدف وفهم احتياجاتهم ورغباتهم. يمكن أيضاً تكوين المزيج التسويقي للمنتج الذي يتمتع بصفات مميزة، مثل السعر المناسب والحيز التسويقي والقنوات التسويقية. ولا تنسى، أساس التجارة الإلكترونية يعتمد على خدمة العميل وطريقة عرض المنتج وتوفير خدمات ما بعد البيع.

ما هي مزايا التجارة الإلكترونية عبر الإنترنت؟

توفر التجارة الإلكترونية العديد من المزايا للأفراد والشركات على حد سواء. وتتمثل في:
  • أولاً وقبل كل شيء، فإن التجارة الإلكترونية تحقق توفير تكاليف كبيرة بالمقارنة مع المتاجر التقليدية.
  • بالإضافة إلى ذلك، فإن التجارة الإلكترونية تتجاوز القيود الجغرافية، مما يتيح للأفراد الوصول إلى المنتجات التي يرغبون بها بسهولة.
  • لا يقتصر دور التجارة الإلكترونية على تقديم المنتجات والخدمات فحسب، بل تتضمن أيضاً تسهيل التواصل والتفاعل مع العملاء، والتأكد من رضاهم عن الخدمات التي يتم تقديمها.
في النهاية، فإن التجارة الإلكترونية تحتوي على العديد من المميزات الهامة، التي تجعلها خياراً جيداً للأفراد والشركات الطموحة في تحقيق نجاحاتها وتحقيق أهدافها المختلفة.

ما هي انواع التجارة الالكترونية؟

يمكن تفسير نموذج التجارة الإلكترونية كمجال اقتصادي يغطي نطاق واسع من الأنشطة التجارية التي تُجرى عبر الإنترنت. يتميز هذا النموذج بالسرعة والكفاءة والتوفر الدائم، وهو يضم عددًا من الأنواع المختلفة، مثل:
  • التجارة بين الشركات (B2B)
  • التجارة من الشركات إلى المستهلك (B2C)
  • من المستهلك إلى الشركات (C2B).
نموذج B2B يتضمن التجارة بين الشركات وهو نموذج أساسي يشمل الشراء والبيع والعقود. بينما يتضمن النموذج B2C البيع المباشر من الشركة المنتجة إلى العملاء. أما التجارة من المستهلك إلى الشركات C2B، فتتضمن الخدمات والمنتجات التي تقوم الشركات بالحصول عليها من المستهلكين.

في الختام، يمكن القول أن معوقات التجارة الالكترونية تعيق انتشارها على نطاق واسع وخاصةً في دول الوطن العربي، إلا أنه بالرغم من هذه المعوقات فالتجارة الإلكترونية تشهد تطورًا كبيرًا في الآونة الأخيرة وسيستمر هذا التطور مع تطور الأجيال القادمة ومن المتوقع أنها ستكون من أساسيات عمليات التسويق الإلكتروني.

اترك رد